مرتضى وفايى

22

تاريخ حديث شيعه ( از آغاز سده چهاردهم هجرى تا امروز ) ( فارسى )

خود ، به شدّت با اين وضعيت ، مخالفت مىكند و تأسّف مىخورد كه علما ، جز تقليد ، كارى انجام نمىدهند . البته پس از وى نيز ، كم و بيش ، اين وضعيت ادامه پيدا مىكند و تحوّل تأثيرگذارى تا ظهور دولت صفوى پديد نمىآيد . البته علما در اين قرون ميانى با تكيه بر اتقان و استحكام كتب اربعه ، به كارهاى ديگرى چون تدوين مجموعه‌هاى فقهى - روايى ، تفسير و اخلاق ، روى آوردند و آثارى چون : شرائع الإسلام محقّق حلّى ( م 676 ق ) ، مسالك الأفهام شهيد ثانى ( م 965 ق ) در فقه و مجمع البيان و جوامع الجامع شيخ طَبرِسى ( م 548 ق ) و روض الجنان ابوالفتوح رازى ( قرن ششم ) در تفسير و كتاب‌هاى ديگرى چون : الخرائج والجرائح قطب الدين راوندى ( م 573 ) و جامع الأخبار شَعيرى سبزوارى ( قرن هفتم ) و إرشاد القلوب ديلمى ( قرن هشتم ) و عوالى اللآلى ابن ابى جمهور احسايى ( قرن نهم ) پديد آمد . پس از قرن دهم ، با استقرار دولت شيعى صفوى و گسترش روزافزون مذهب تشيّع ، زمينهء مناسبى براى شكوفايى دوبارهء مراكز علمى و حوزه‌ها پديد آمد و علما و محدّثانِ به‌نامى ظهور كردند و تأليفات حديثى بزرگى را عرضه نمودند كه در اين ميان ، فيض كاشانى ( 1007 - 1091 ق ) با تأليف الوافى و شيخ حرّ عاملى ( 1033 - 1104 ق ) با تأليف وسائل الشيعة و محمّد باقر مجلسى ( 1037 - 1110 ق ) با تأليف مجموعهء بزرگ بحار الأنوار ، سهم به‌سزايى داشته‌اند . اين سه كتاب مهم در برابر كتب قدما ، به « جوامع ثانويه » شهرت يافتند . از اين تاريخ تا اوايل قرن چهاردهم هجرى ، تأليف مهمّى در حوزهء مجاميع حديثى ، جز كتاب الشفا فى أخبار آل المصطفى صلى الله عليه و آله از محمّد رضا بن عبد اللّطيف تبريزى ( م 1185 ق ) و كتاب جامع الأحكام ، تأليف عبد اللَّه بن محمّد رضا شبّر حسينى ، و عوالم العلوم ، اثر عبد اللَّه بحرانى ( م 1173 ق ) به چشم نمىخورد . در نهايت ، يكى از مهم‌ترين تصانيف قرن چهاردهم در زمينهء تدوين جوامع